WeLcOme
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» very nice english proverbs
من طرف omar 2010 الأحد مارس 13, 2011 5:14 am

» Grammar Exercises:simple present or present continuous
من طرف omar 2010 الأحد مارس 13, 2011 4:46 am

» English Proverbs
من طرف omar 2010 الأحد مارس 13, 2011 4:39 am

» pooOOOOOOOeeeeEEEEttttTTTTRRRRrrrrYYyyy
من طرف omar 2010 الأحد مارس 13, 2011 4:25 am

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  للشاب حساسية تجاه القيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aniiiissa lba3li

avatar

عدد المساهمات : 74
نقاط : 7348
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/01/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: للشاب حساسية تجاه القيم   الجمعة أكتوبر 29, 2010 5:58 pm

للشاب حساسية تجاه القيم

"يستيقظ مفهوم القيم لدى الأطفال باكرا ولكن دون تحديد الجوانب، ويبدأ هذا المفهوم الذي يكون على شكل رغبة أو أمنية لدى الطفل بالتوسع تدريجيا في حدوده على شكل رغبة أو أمنية لدى الطفل بالتوسع تدريجيا في حدود سن الخامسة عشرة، ويكون الشاب حساسا جدا تجاه القيمة التي يوليها للأشياء والأعمال والأشخاص حسب مصالحه الشخصية وأفكاره، فالتحية التي يلقيها على شخص ما تخرج عن كونها مجرد عادة، حيث يعطيها قيمة معينة، وفي العالم الذي يوجده الشباب لأنفسهم، يبدأون بإرساء قواعد عالم القيم إلى جانب دنيا العلم والمعرفة، فيحددون القيم حسبما يرتأونها، فتصبح ذات تأثير كبير في تنظيم سلوكهم وتحديد معتقداتهم".
"ونتيجة لإستجابة الفرد لنداء القيم يتم تحديد موقعه من الشخصية، فهذه القيم تولد في نفسه جهازا منتظما، وبهذا نستطيع أن ندرك المفهوم الأخلاقي للفرد الذي تشكل شخصيته الإجتماعية مظهره الخارجي".
قيمة أيام العمر:
إذا ما أراد الفتيان والشبان أن يكتسبوا من الأخلاق والصفات أحسنها، ويحققوا لأنفسهم شخصية مناسبة ومتكاملة تساعدهم في بلوغ السعادة الحقيقية، ينبغي عليهم أن يأخذوا بعين الإعتبار دائما ثلاث نقاط أساسية هي:
أولا: قيمة أيام العمر، إذ ينبغي على الشاب أن يعلم أن كل يوم من أيام عمره هو بمثابة وحدة من مجموعة وحدات يتشكل منها عمره.
عن أبي عبد الله الإمام الصادق (ع) أنه قال: من استوى يوماه فهو مغبون من كان آخر يوميه خيرهما فهو مغبوط ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون من لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة.
إختلاف نظرة الشباب إلى القيم:
ثانيا: قيم الحياة، إذ يرى البعض من الشباب أن العلم والإيمان والتقوى والفضيلة والجد والمثابرة وما شابه ذلك من أسمى قيم الحياة، فيعملون على بناء شخصيتهم بما يتناسب وهذه القيم التي تساعدهم في تحقيق مكانتهم الإجتماعية.
أما البعض الآخر من الشباب فيرى أن لعب الميسر وشرب الخمر والإتيان بالفواحش والمعاصي وإشباع الشهوات والغرائز وما شابه ذلك، هي أسمى ما في هذه الحياة، فيبذلون ما بوسعهم في سبيلها، ويحاولون بناء شخصيتهم وإحراز مكانتهم الإجتماعية بما يتناسب ومعتقداتهم الخاطئة.
إن اختلاف نظرة الشباب إلى قيمة الأشياء والأفعال لا يعكس فقط إختلاف نفسياتهم وطريقة تفكيرهم، بل إن هذا الإختلاف في وجهات النظر والأهداف يبين أيضا مكانة كل منهم وقيمته المعنوية. فالشاب الذي يرى أن في الكمال المعنوي والسمو النفسي أسمى قيم الحياة، ويصبح محبوبا في مجتمعه بفضل عمله وإيمانه، فإن قيمته لن تكون غير قيمة العلم والإيمان.
والشاب الذي يكرس جل اهتمامه ليحصل على ثروة كبيرة من المال تعزز له مكانته الإجتماعية، لن تكون قيمته سوى قيمة المال والثروة. أما الشاب الذي يرى في تحقيق مركز بطولي أسمى القيم، ويبذل ما بوسعه لتحقيق هدفه، فإن قيمة شخصيته تقاس بقيمة بطولته أو المركز الذي حققه. ونخلص إلى أن قيمة كل إنسان تحددها الصفة التي تقوم على أساسها مكانته الإجتماعية.
عن الإمام الجواد (ع) قال: قال علي (ع): قيمة كل امرىء ما يحسنه.
إختيار القيم الحقيقية:
إن الشاب مكلف بتحديد القيم الحقيقية التي تعود عليه بالنفع في حياته، وذلك بالإستعانة بالتعاليم الإلهية والمربين الأكفاء، كما ينبغي عليه أن يتوخى الدقة في اختيار الأنسب منها، وأن يكرس حياته لما يحقق له مكانة اجتماعية مرموقة وسعادة دائمة.
وثمة شبان يغوصون في الإثم والرذيلة ويعتبرون ذلك أسمى ما في الحياة، فيهددون أعمارهم في سبيلها ويغرقون في نكباتها وويلاتها، وبعد أن يهدروا فرصة الشباب التي لا تعود ويضيعوا ثروة أعمارهم، تراهم يعترفون بأخطائهم ويندمون على ما فعلوا حيث لا ينفع الندم.
عن أبي جعفر الإمام الباقر (ع) قال: ما من نكبة يصيب العبد إلا بذنب.
تضييع الفرصة:
يلجأ بعض الشباب إلى أمور وهمية يتصورونها بأنها من قيم الحياة، فبدل أن ينشغلوا مثلا بالدراسة خلال الفصل الدراسي، ينكبون على مطالعة بعض الكتب غير المفيدة والضارة أحيانا، ليتعبوا أدمغتهم بقراءة وحفظ سيرة حياة نجوم السينما وما شابه ذلك، بدل أن يسعوا إلى تنميتها عن طريق مطالعة القضايا العلمية المفيدة، وهذا ما سيجعلهم يتأخرون في دراستهم وتقدمهم في المجال العلمي، هؤلاء أيضا سيندمون يوما ما على تضييعهم الفرص، ولكن ندمهم سيأتي متأخرا.
قال أمير المؤمنين (ع): من شغل نفسه بما لا يجب ضيع من أمره ما يجب.
المصدر: كتاب الشاب.. بين العقل والعاطفة
" إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،
وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HoSnI
Admin
avatar

عدد المساهمات : 57
نقاط : 14357
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: للشاب حساسية تجاه القيم   الأحد أكتوبر 31, 2010 8:29 am

موضوع متميز واصلي عملك cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://english.alamuntada.com
 
للشاب حساسية تجاه القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بالجميع  :: كل مايتعلق بالعلوم الإجتماعية والتنظيمية والسلوكية وأصول التربية-
انتقل الى: